شر البلية ما يضحك مقولة تثير عجبي واستغرابي توارثتها الأجيال وتبادلتها بأطراف حديثها ونواديها ولكني أعتقد أن شر البلية هو ما يُدمي القلب ويُدمع العين، وهذا هو
النقب، وان كان صحراء قاحلة، إلا أن من عمّروه هم أهله من أبناء البادية العرب، عاشوا فيه بكرامة، وعزة، وصبر على العناء، وما زالوا، فقلة العمل، وصعوبة إيجاد
الأحداث التي تشهدها الساحة العربية والدولية لا تسير دائماً بوتيرة موحَّدة يسهل معها قراءة الحدث القادم، بل بوتيرة القفز من مرحلة إلى أخرى بحيث يصبح ما قبل القفزة
القدس والأقصى أبدا لا يبرحان الذاكرة ، وما ذكرى الإسراء والمعراج إلا محطة على الطريق يختلط فيها الدين والسياسة ، ويتمازح فيها العقل والعاطفة ، والتاريخ
العربية هي لغة الضاد التي شرفنا الله تبارك وتعالى أن نكون الناطقين بحروفها فكفاها منزلة وشرفا إنها اللغة التي كُتب فيها دستور البشرية القرآن وكفاها من مرتبة رفيعة